jeudi 15 juin 2017

بعد صدور الأحكام نرجو من الملك إصدار عفو شامل على كل الإخوان " ات" المعتقلين على خلفية حراك الريف.

مما لاشك فيه ان إخواننا و أخواتنا بالريف العظيم مغاربة أقحاح، لن يفرطوا في وطنهم و لم يطالبوا بالانفصال مدة 7 اشهر بالتمام و الكمال و لم يسمحوا لعملاء الخارج تلويث حراكهم المشروع. و قد آن الأوان للوطن أن يرد لهم الجميل. فهم لم يحملوا سوى مطالب شرعية اجتماعية، وحولتها الدولة بأخطائها الفظيعة عن قصد أو عن غير قصد ..الخ إلى مطالب حقوقية. يصعب تنفيذها ما لم يتم النطق بالحكم. والملك المخول له دستوريا إصدار عفوه و هذا ما نتمناه. أما بخصوص راية المغرب التي لم ترفع خلال انتفاضة الريف فهذا سبق لنا الحديث عنه.
العلم الوطني في قلوب جميع المغاربة أما الشعارات فهي كثيرة  فالأمازيغ دوما يرفعون شعارهم المعروف بهويتهم و انتمائهم الأمازيغ وخلال مسيرة الرباط كان الشعار الأمازيغي مرفرفا و لا احد نطق بكلمة واحدة. و ريافة لهم شعارهم المعروف و ليس معناها الانفصال. وهذا ما ذهب إليه البلداء " الانفصال " لأنه تحليل سلبي، وعقلية جل المغاربة سلبية تفتش عن أدق الجزئيات لمهاجمة الآخر. و المنطق ان شعار الريف ما هو إلا جزأ من تاريخهم المجيد و تذكير ببطولات اجدادهم  في طرد الأسبان، و تلقينهم درسا في احترام الشعوب. حتى القائد العالمي الكبير أمير الجهاد  لتحرير الريف محمد عبد الكريم الخطابي لم يطلب في يوم من الأيام بانفصال الريف عن المغرب. وعلاقته مع الملك محمد الخامس كانت جدية جدا، وكانت هناك لقاءات بينهما " لقاء القاهرة بعد زيارة الملك محمد الخامس بدعوى  من الرئيس جمال عبد الناصر لتدشين السد العالي " و طلب منه الملك العودة إلى المغرب. لكن وجود حزب الاستقلال منعه من ذلك لان الخطابي رحمه الله كان غاضبا من حزب الاستقلال على موافقته على الاستقلال الناقص. اتفاقية العار "اكس ليبيان" سبب غصبه..الخ. تلكم كانت أهم ما اغضب الخطابي. وعودوا إلى التاريخ لقراءته جيدا. يتبع إلى اللقاء.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire