jeudi 15 juin 2017

تدوينة على خفيف : كما توقعنا مشروع داعش انتهى في العراق و سوريا وهذه الدول قد تكتوي بنار داعش

مشروع كبير ملف وجده اوباما على مكتبه هذا المشروع الزفت التكفيري الوهابي الفكر و العقيدة  الذي أخرجته أمريكا و الصهاينة، و مولته قطر و السعودية و دعمته الأردن و تركيا بالدعم اللوجستيكي و تخصيص غرفة عمليات بعمان و أخرى بتركيا. و كانت غرفة عمان نشيطة جدا حيت لمت حفنة  من ضباط استخبارات قطريين سعوديين أمريكان و صهاينة الخ. بعد سقوط اكبر زريبة لهم في سوريا الرقة صارت حزمة من الدواعش تخرج مع الدراويش للتظاهر ضد طائرات التحالف التي كانت تدمر كل شيء يتحرك فوق الأرض. بينما في الموصل العراقية اكبر زريبة لهم في العراق، فقد دكت القوات العراقية أعناقهم و صار بعضهم يتسلل وسط المدنيين لاجل الهرب او الإفلات لأجل تنفيذ عمليات انتحارية في بغداد وغيرها.
 قلنا ماذا بعد داعش؟.
 المشروع الدعشاوي  خسر في ارض الشام و بين النهرين دجلة و الفرات. حتما من بقي من القطيع سوف يتسللون إلى لبنان الأردن و بعض جمهوريات روسيا و شمال إفريقيا. لأنه لا يمكن لهؤلاء
 " الدواعش على وزن الدواحش مفرد دحش صغير البغل" أن يعودوا من حيث أتوا. ومن يمولونهم سوف يوجهون وجهة أخرى وسوف تكون ليبيا الوجهة الأولى. والجزائر = سايس بيكو 2 .
 بينما العراق سوريا إيران سوف يكون لهم شان كبير في المنطقة رفقة الروس .. يتبع إلى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire